ريما العزيزة
حينما تكون الدعوه لنا في السطور القلب فإننا لا نملك إزاء تلك الدعوه إلا أن نرتسم بعطاء وبتفرد يعيدنا إلى ترجمات مانشعره في الأعماق حتى ان كان صمتا .. وحينما نكتب حد الثماله عن المشاعر الراقية فإننا لا نتوقف عند غزو الكلمات لطابع الصمت لدينا .. بل نتعدى ذلك إلى ماوراء الصمت لتتحدث غلينا السطور وبجاذبية ما ينهمر من أناملنا على الورق ... تلك هي لغة الصمت الذى ينتج عن طهرة الحب .. وتلك هي لغة المشاعر الصادقه في المشاعر حينما نعلن عن كلماتنا بتوافق الحب والصمت معا... هنا ترجمت أناملك مشاعر جميله وبإسلوب جميل .. قرأت وأعجبني ذاك الحوار من قبلك على الورق .. سلمت يداك سيدتي ..
مع خالص الود