شعزيزي فهد أنى هنا انصت لذاك الرقي في عزفك ولتلك الجميله التي تهادت على رغم ألمها روائية جمال .. تحدث الأعين من نبض القلب قبل أن تحدث السطور بالتي احتوته من عطاء البوح وهدوء الكلمه ... هنا قرأت وجود الجمال من أول بدايات الجمال وحتى نهايات البحر الغافي بوردات التواصل مع التميز .. هنا توقفت كثيراً في تأملي .. وكثيراً في رحيلي إلى نبض عزفك ... لأوشك الكتابه من بين ملامح السطور ومن بين جماليات تلك الكلمات .. لحنك وعزفك .. وتصويرك .. وعناقك لمداد الألق فشكرا لك ايها الفهد الجميل ..