لقد طْعنّا مرتين، في الاولي عندما شاهدنا زعيماً عربياً يساق الي منصة الاعدام وفق عدالة طائفية حاقدة وثأرية، وفي المرة الثانية عندما لم نشاهد احداً يعترض علي اعدامه من نادي الزعماء الذي انتمي اليه لأكثر من ثلاثين عاماً.
اراد الله له أن يتنقى منهم
أراد له ان يخرج من السرب
المحيط بالهالة الامريكية
شكرا لك اخي الكريم
إيمان