على ضفاف الذاكرة
تغفو أنتَ ذكرى تؤرقني
كلما زار طيفكَ ليلتي
فهل أخطرُ على بالكَ
لحظة من ايام عمرك
لما كل هذا النسيان
أيها الراحل عني
في أمسية
من أمسيات اللهفة
أكتب إليكـ
يا من حرمتني النوم
وكحلت جفني بالسهاد
اكتب إليكـ من مدينة
مازالت تشبهكـ
وأصبحت أشبهها
انا بجراحي
الطيور تمر علي هذه المدينة
بعجل فوق جسورها
وانا كـ جسر معلق معكـ
الرائع
طـــارق الج ــــندي
وعودة بكل روعة وإبداع
لحروفك عذوبة لا تسكن سواها
تنثر لنا العطر أبجديات ولكن
تتركنا متشوقين لحروفك أكثر
وترحل بعيداً عنا لعلك تتواصل معنا
هذه المرة سيدي الرائع
إيمان