قبـــل الفجر
حلم ٌ يصارع السكرات
يدفع غموض الوقت
بيد ٍ من ورق ٍ
الكتابة عليها
أشبه بوشم ٍ مرعب ْ
يترك في الذاكرة
مدا ً وجزرا ً
على شاطئ الوهم
وقبل إكتمال المشهد
يبدو "
ذلك الوجه "
يوشك على الغروب
....
....
تبقى الذاكرة المرهقة
تحاول عبثا ً
رسم ما تبقى من ملامح ٍ
لم ولن تكتمل !!!
أ
أحترم هذا الحرف كثيرا ً
إلا في كلمة أحبك
أشعر أن الألف يفقد بريقه
وتبقى نفسي في شك من الهمزة
(
نداء مشاعر )
عبثية هي الحياة
التي تتطلب قول (
لا )
قاسية اللحظات
التي تأتي بعد (
لن )
أشعر بالغباء
عندما أحاول التفريق
بين النفي والمنفى
في لحظة هدوء تفتقد الحكمة
أعلم علم اليقين
أن كلاهما يلغي الوجود
ويبعث إحساس الغربة
عجبا ً أن تسخر
الحروف من كاتبها
هكذا يكون الحال
عندما يصل نداء الوجدان
إلى أذن ٍ تشتكي صمما ً
وعندما تأبى الكلمات أن تسير
في اتجاه ريشة القلم
قف أيها القلم الجريح فإننـي =أخشى على الأسرار أن تفشيها
على قارعة الأرق
تبدو الذكريات
ممدة ً على الأرض
دون حراك
وقد ابتلعها الهزال
بينما صدر الأمس
يعلو وينخفض
بأنفاسه المتسارعة
(
هل كان حبا خالصا....؟ )
هَلْ تُسمّينَ الذي ألقى هياما ؟ =
أَمْ جنوناً بالأماني ؟ أم غراما ؟ =
ما يكون الحبُّ ؟ نَوْحاً وابتساما ؟ =
أم خُفوقَ الأضلعِ الحَرَّى ، إذا حانَ التلاقي =
عن سماءٍ ليس تسقيني ، إذا ما ؟ =
جئتُها مستسقياً ، إلاّ أواما=
(
نداء حقيقة )
يا نديمي .. وللطموح جموح = عن سواه وللنجوم خفوقُ
والهموم المعذبات نعيم ٌ= للمعنّى ، يُصلى بها ويروق ُ
لا تخفف همي .. وأنت َ الشقيق = أنا بالهم والعذاب حقيق ُ
إيقاع الروح :
"
في خاطري من ذكراه ألم "
سيدتي
وأستاذتي
سلوة الخاطر
أعذري هذياني
حروفك ِ العذبة
تأسر القلب
تترك ُ الروح
هائمة ً في مدارات
الأرض والسمـــاء
وكلماتك ِ الساحرة
تعزف على قيثارة الإبداع
أجمل الألحـــــان
لك ِ أرق وأعذب تحية