خالد ..
سياسة احتواء الاخرين حول طاولات الحوار والاختلاف
فن لا يتقنه الا من يجيد تطبيق نظرية أن الاختلاف لا يفسد
من الود قضية ..
حينها سيتسع الصدر وتتقارب وجهات النظر او على الاقل
سنودع بعضنا بحب أن لم نتفق ونخرج بفائدة الالتقاء رغم الاختلاف
ونستخلص فائدة تباين الاراء ووجهات النظر ..
واعتقد لن بداية تعليم هذه السياسة منبعه من البيت والمدرسة ..
فيجب ان نعترف باننا نجهل ابجديات مهارات الاستماع والتحاور ..
اشكر لك هذا الطرح