كان بيني وبين الفراق ..
شئ غريب ..
زاد فيني الاختناق ..
وموتً قريب
مات عمر الاشتياق ..
بـ فقد أغلى حبيب ..!
كنت الجاني ..
وجاني من الاستحقاق ..
لـ عمر ثاني ..
وأخلفنا كل إتفاق ..!
كني .. بـ محكمة ..
وهو القاضي والاستجواب !
دفعت ثمن الغلطة ..
وسددت كل الفواتير ..
وأشوف ساقه على ساق ..
رضيت أكون الكسير ..!
ورضيت أعيش بـ ظلما" مايطاق ..
كان لعبي بـ عيدان الثقاب ..
وجازاني .. بـ أعظم حريق ..
مايطفيني .. قطرة إنسكاب ..
بعد ماطفئ بعيني كل بريق
تركني تايه بـ إغتراب
أعاني الهموم الدقاق..!
لايخاف .. ولا يهاب .. !!
لعبة تعود عليها ..
أتقن فيها الاختراق ..
يكسب كل جولة ..
ويكسح من حوله ..
حتى أنا صرت بـ عينه صغير .. !
كنت أتحمل .. وأقول الوقت ..
لا بد له من إقتراب ..
وضاع من إيدي .. كل دواء ..
وغنيت في وادي الهوى ..
ولا صرت بحاجة لـ طبيب ..!
موت إحساسي التعب والارهاق .!
ماسمعت بـ الـ قشة
اللي أنهكت ظهر البعير..
ويوم طاح
شفت حوله السكاكين كثير .!.!
مشينا .. يا قلب ..
وأقفل وراك الباب ..
تعبنا .. ياحب ..
وسجلني .. أطول غياب ..
بعد ماشوقي لك ..
فص ملح وذااااب ..
ذااااااااب ..
ذااااااااااااااااب
حايرة .. إحساس راقي وجميل .. يستوجب الوقوف كثيراً
فـ إسمحي لي بهذه الاضاقة وإقبلي عذب إحترامي
كل الشكر لك