الزواج رباط جميل بين طرفين لم يشأ الله لهذا الرباط أن ينتهي
إلاّ للظرورة القصوى كما قال تعالى : ( إن أبغض الحلال عند الله الطلاق )
وإذا حصل شيء للحياة الزوجيه وأقتنع الزوجين بأنه لم يعد هناك مجال
للإصلاح فمن الأفضل الإفتراق لكن يجب أن تبقى أسرارهم وأمورهم الخاصة
بعيدة عن أعين المتطفلين والباحثين عن الأخبار والصيد في الماء العكر ..
من هذا نعرف بأن الطلاق يُلقي بظلاله الحزينة على الأسرتين وليس الزوجين فقط
فيجب أن تبقى أواصر المحبة والعلاقات الطيبة بين الأسرتين ..
فلا يؤثر فيها طلاق طرفين وإنفصالهم
لكن مع هذه الظاهرة الجديده التي للأسف عرفت عنها الكثير وسمعت الأكثر
فمع هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعاتنا لم يبقى للبيوت أسرار ولم تبقى روابط
الصداقة بين الأسرتين ... فعندما يُقيم أحد الطرفين حفل طلاق فمن الطبيعي أن يبدأ
في نشر تفاصيل حياته السابقة مع الطرف الآخر .. وإظهار الفرح لهذا الإنفصال
دون أن يضع إعتبار لأي شيء جميل كان قد ربط بينهم
ودون وضع إعتبار لمشاعر الأطفال إن كان هناك أطفال
للأسف هذه الظاهرة موجوده ومن يُقيم مثل هذه الإحتفالات بلاشك هو
إنسان لا يملك من العقل والحِكمة أي ذرة
ألف شكر وعد
وعذراً على الإطالة