سيدتي لا أدعي علم الكيمياء في ذاكرتي ...
لكنه الشوق هو ما يدفعني إليك ...
فحينما أمسك القلم لأرسم في ورقي القمر ...
أراك حبيبتي بين نبضات أناملي ...
تهمسين إليا بوداعة العشاق ...
تتكلمين معي كثيراً .. ومعي صمتي قليلاً ...
يا سيدتي إن كنت أغمضت هدبي والشتاء يجلدني
الراقية تقى المرسى
لا اعلم بأي لغةٍ أخاطب بها هذه الجميله التي أعلم يقيناً صدقها .. وأعلم ما تحمله في رحمها من ولاده عسيره للأحرف ... هنا تناثرت الأوراق بدهشة ذاك اللفظ في أعماقك .. لتأخذني معها إلى حيث أغفو فلا أفوق إلا على إيقاعات النزف في جداول نغماتك .