مَرَرْتُ هُنا
فَتَعَلَّقَتِ الرُّوحُ
بِبَوابَةِ نَبْضِكِ
أَطْرَبَها بَوْحٌ عَذْبٌ
وَخَدَرٌ مُعَتَّقٌ بِالحَنين
وَرَغْبَةٍ بِالنسيان
تَبَعْثَرْتُ فِي مَساراتٍ
لَيْسَ لَها قَرار
صَمّامُ النَبْضِ مَشْحونٌ
بِأَنين
وَغَيْمَةِ حَنين
تُقَى
رائِعَةٌ هذهِ اللَّوْحَةُ
يُسافِرُ فيْها
الحُلمُ/النَغَمُ/الأَلَم
نَحوَ بِلادِ التَيْهِ
دامَ تَوَهُجُ نَبْضِكِ
تَحياتِي
حِيال مُحَمَّد الأسَدِي