آهٍ
يا امْرَأَةً
كَتَبَها الحُبُّ
ذاتَ نَشْوَةٍ
فَاخْتَرَعَتْ
أَبْجَديَةً جَذْلَى
كُلُّ حَرْفٍ فِيْها
لَهُ وَجْدٌ
وَانْشِطاراتُ شَوْقٍ
وَضَمائِرُ حَنينٍ
وَشَهْقاتُ
جَرٍّ
وَ
رَفْعٍ
وَ
ضَمٍّ
هَمْس
الآنَ عَرَفْتُ
لِماذا ازْدَحَمَتْ العَصافِيْرُ
وَبِشائِرُ الأمَلِ
المَوْشومِ بِفَرَحٍ أَشْقَر
علَى مَنابِعِ البَوْح
لِلتَحِياتِ عَبَقُ الجُوْرِي
حِيال مُحَمَّد الأسَدِي