رحم الله والدنا زايد بالفعل هذا الرجل امتلك قلبي وحبي الشديد له . كنت قد قرأت قصيدة رائعة في رثائه ، واحتفظت بها لكن ينقصني اسم قائلها . أضعها بين أيديكم هنا وفضلا ممن يعرف قائل الأبيات أن يذكره لنا هنا مشكورا . وقف نبض المسا فجأة وفجأة كل شي مهمـوم ومن وقع الخبر صارت تنكس نفسها الأعـلام رحل زايد رحل والليل يتسـاءل بعـد هاليـوم صباحج كيف يا بـلادن شعبهـا كلهـم أيتـام ترجل فارس الأمة قدر وأمـر القـدر محتـوم ترجل من على خيله وصاحت أمـة الإسـلام رحل وانجازه الأكبر بلادن مـا بهـا مظلـوم حكمها الفارس القايد ومـات الفـارس المقـدام سمعتك يا الخبر وأمري ما بين مصدق وموهوم وأمشي خطوة مصدق وخطوة تشبـه الأوهـام ويسري شي في دمي كأني بالحـزن مسمـوم وأشوف الناس من حولي وجـوهٍ تشيـه الآلام أشوف رجال مااكبرها بكت كنها طفل محروم وأنا يا دوبي مصـدق واقـول الله يـا الايـام خذيتي زايد وكنك خذيتي مـن مسانـا النـوم ولكن حكمتك ربـي وحكمـك سيـد الأحكـام رحل واحد نعم واحـد ولكنـه يسـاوي قــــوم رحل بس بعد ما حقق طموح الشعب والأحـلام فمان الله يا زايد كثـر مـا هالخبـر مشـؤوم فمان الله يا الوالد كثر خيـرك فـي هالأعـوام كثر حزني وانا اشوفك تروح وموكبك مزحوم كثر ما نظرة محمد بهـا غبنـا ومـا تنـــلام كثر ما صورتك بكت عيون الناس ياالمرحـوم أبدعيلـك فمـان الله وبراحـة عسـاك تنـام
أشياء في حياتك لا تفعلها .. " فقد الثقه و نكث الوعد و تحطيم العلاقات و كسر القلب " لأنها لا تحدث صوتاً ولكنها تُحدث الكثير من الألم ..