سـ أبدأ من حيث انتهى الراقي / فهيد العامري
فـ مشكلتنا قبل النقاش هي في الإستماع
فـ هو فنٌ قليلٌ منـّـا من يُجيده
ندخلُ النقاشات لأنها وسيلةٌ لـ إيصال أفكارنا و وجهاتِ نظرنا
و حين يكون النقاش هو الغاية تنتفي الفائدة من النقاش لأنه تحول إلى جدال
أما الإتفاق بين المتناقشين فـ هو نادر
لأننا نأبى التراجع و نستمر في المكابرة
(( - ولماذا لاتبدأ حواراتنا من نقطة إلتقاء بين أطراف الحوار .؟! فدائماً نبدأ بالنقطة الأشد إختلافاً .. هل شاهدتم سباقاً يبدأ من خط النهاية .؟! ))
هذه هي أهم النقاط المذكورة في الموضوع ..
تحديد الأهداف واجبٌ علينا قبل البدء بـ النقاش
حتى يبقى النقاش في مستوىً عالي من الإحترامِ المتبادل و التقدير
(( - وأجهل الأسباب التي تجعلنا نعتقد إعتقاداً جازماً بأنَّ مانراه هو الحقيقة التي لاتقبل الجدل .؟! ماذا لو قام كل طرف بتخفيض ذلك الإعتقاد إلى النصف .؟! حتى وإن كانت لديه من المسلّمات .. من أين سيبدأ الحوار وكيف سينتهي .؟! ))
سـ يبدأ الحوار من منتصف مسيرته في النقاشات الأخرى
و سـ ينتهي بـ رضا كبير بين المتناقشين بـ عكس النقاشات الحالية و التي تعتمد في نهايتها على تراجع أحدهم و ليس اقتناعه
(( - هل تتذكرون حواراً واحداً تم تحديد فترته الزمنية ..؟! ))
نقطةٌ جميلةٌ جداً و رائعة
و يجبُ فعلاً أن نلتفت لها
نحنُ بـ الفعل نشعرُ بـ الضجيج في كل الحوارات و النقاشات المكتوبة
لأنها في الغالب لاتحوي أبدأ أي إشادةٍ بـ الطرفِ الآخر
بل هي مجرد هجومٍ متواصل يُقابل بـ هجومٍ مثيل
موضوعٌ رائع و طرحٌ أنيق أخي خالد
ليتك تخرج من تلك الصومعه لـ نراك هنا أو هناك
تحياتي