عرض مشاركة واحدة
قديم 02-02-2007, 04:10 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
دمع الأقحوان
اللقب:
نبع هاديء

 تاريخ التسجيل : Jan 2007
 رقم العضويـة : 1131
 مجموع المشاركات : 16
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
دمع الأقحوان غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي كائنات فوق الورق !!!!

ضباب
كائن خرافي يطفو فوق وجوه قديمة و جديدة .... يفرض عليها حكم الوجوم ... ليزرع فوق كل شفتين لونه .... حيث لا لون ... و لا شمس ... و لا بداية ... و عندما يحين موسم الحصاد يبدأ في بعثرة القلق فوق رؤوس جنى منها قبل حين الهلع .... فعندما يحين الضباب سيدا على قارة غارقة من الإدراك ... تتوقف الأصابع عن الدوران .
الضباب .... أولا .
مطر :
و أنا حيث لا يكون إلا قلقا .... كم أمقت المطر ... و أمقت رائحة التراب الأولى بين استفاقة الأرض و بكائها ... و المطر يطرق النوافذ بلا هوادة ... يدخل المكعبات الصغيرة التي نتكور فيها ... يحرمنا الضوء ليختبئ فينا باكيا ... مطر مطر مطر..... إلحاح مقيت يبدأ بدمعة لينهار متكاثفا مجنونا بحكاية .
المطر .... ثانيا .
صقيع :
و أنا أدق الأوتاد في قدمي ... ارتدي صقيعا و أقف .... أحاول أن أتظاهر بالثبات ... لكن الوجع الذي يتصاعد مريرا من القاع يبتلع ثباتي .... يجبرني على الإنحناء ليمنعي من السقوط ... صقيع أنا ... صقيع ذلك الوجه الذي يمارس الإلحاح على ذاكرتي حتى يدميها .... صقيع وجهك ... صقيع الكون .
الصقيع ... ثالثا .
وقت :
زاحفا على عظامي يطحنها مجيئا و ذهابا ... أتجرعه غصة عند كل التفاتة .... ألفه - رغما عني - حول رقبتي وأنتظر ... أنتظر لأنتظر لأنتظر أكثر .... ماذا أنتظر؟؟! الوهم الذي يتقافز مجنونا أمام عيني ... وأنا أركض وراءه بساقيين من خشب و أصابع من مسامير ...
الوقت .... رابعا .... الوقت امتدادا .
قلم :
يخربش فوق جفني .... يتعمد إرهابي عندما أنام .... فيلد حبره في حنجرتي .... يتاكثر ... يتزايد حتى تطفو حروفه فوق وجهي ... أتشبث بصوتي ليسرقه بلا رحمة ... و يئده عند أول عتبة .
القلم ... خامسا القلم ... احتلالا
.












عرض البوم صور دمع الأقحوان   رد مع اقتباس