وقائلِِِ أهذه أنتِ ...قلت نعم ولكن بلا أمسي
نعم أنت لم يعد هناك
مايغريني للبقاء معك
أبدعت في جرحي
كل فنون القتل
فحانت النهاية
ولنرحل
على بُعد شهقتين من أوجاعي بك
وغيمة الحزن تظلل سمائي
تتراقص الذكريات أمامي
بإيقاع ألامي وحزني
ليفرض طيفك وجوده
وتؤلمني ذكرياتي بك
وتكون سيدة الموقف
قال ذات ذكرى
أرى الدنيا بعيناكِ حبيبتي
لاشيئ يسكنني سواكِ
أنتِ في القلب والروح حبيبة
حتى اخر رمق في
لكن.....
تتبعت منك الأثر
وأنتظرتك طول العمر
لأجدني أضعت نفسي
في صحراء إنتظارك
ماتت كل بتلات زهوري
من قيظ صحرائك
ضاعت ملامح الشوق
من وجع الحنين في غيلبك
نرتشف الحب والوله
كؤوس من حسرة
بطعم الدم والجراح المثخنة
محلاة بشهقة أوجاعنا
مسافة
على بعد مسافة من أوجاعي
وفي الثانية وأربع شهقات حزن
وقبيل أنشطار قلبي
إستيقظ كل مافي
على وقع حسرات / قطرات
أحاول عبثا التخلص منها
ولكن لاخلاص
مسافة أخرى
تمتد بين أول جراحي
وأخر شهقة بقلبي
أتساءل
كيف تاه الدرب مني
برحيلك أخذت عقلي
فبت لا أدري مسيري
أعترف
وبكل قواي العشقية
أنني أحببتك حد الجنون
ولكني ضعت في صحراء غيابك
حتى بت عاجزة أن أصل لدربي
وأنه ماعاد بعدك شيئ يغريني
لأن قلبي بعدك أغلق بإحكام
فصارفي عداد الاموات
واهم
يامن جرحت قلبي حد الموت
وبغيابك علقتني بمشانق الانتظار
ووشمت روحي بالحزن
إستوطن الحزن بك نفسي
لست أدري من المخطئ فينا
ربما هذا قدري
ياواهم
يجب الرحيل قبل أفول
شمس أخر أمل بقلبي
لكي أنتزعك من روحي
وأحاول البدء
لحياة جديدة بدونك
لا أريد الوداع
حتى لايكون ذكري أخرى
تنضم لسيل ذكرياتي معك
إمضاء
رحلت لأنني أدرك جيداً
أن ليلي يأتي محمل بكل
أوجاعي بك وطيفك يؤلمني
بك حد الجنون علني في الرحيل
أجد ليلاً أخر يخلو منك وذكرياتك
همسة
لاتقل أني أحبك ولكن إجعلني أشعر بذلك
الـــ نايف
رائع وراقي دوماً
مثلما عهدت حرفك
كل الود لك
إيمان