بالتوفيق سيدتي وشكرا للأخ حمد الفرحان
لسـتُ يـا أمسـيَ أبكيك لِمَجْدٍ أو لجاهْ ســلبته منِّـيَ الدُّنيـا, وبـزّتْني رداهْ فأنـا أحـتقرُ المجـدَ وأوهـامَ الحيـاهْ إنمـا أبكـيك للحـبِّ, الـذي كان بَهاهْ