عتبة الذكريات
متراكم عليها الغبار
كم من الزمن بقيتْ صامدة؟
ذرات الفقد
تأكــــــــــــل ملامحي
وآخــــــر امآلي يشوبه اليأس
كابتسامة على شفاه ٍ ذابلة
في مراسم وداع مسافر
في صباح باكر
دون أن يعلم أحد
(
رحلّت ْ )
أخطو بعدك َ مثقلا ً
بهموم ٍ غامضة ٍ
أكادُ ألمسُ طرف كفني
تلفّني أفكاري المشبوهة
كشبح ٍ يعانق
خيط َ فجر ٍ
للتو وُلِدَ من رحم الظلام
تطرقُ الأماني
باب قلبي الجاف
في ليل ٍ من بدايته يشكو الصخب
تبكي ذاتي لحظاتها الماضية
وتأبى الهبوط قسرا ً نحو الهاوية
في لحظة ِ صمت ٍ مريرة
تروق لها الأسئلة
ذات الإجابات القصيرة
كم لبثت ؟
يوما ًَ أو بعض يوم
يقــــــــــــــال :
(
الإنسان المتحرر هو الذي يتحرر من عبء أفكاره عليه )
وما أحسبني سأتحرر
سأبقى هكذا
إلى أن تتم الدائرة
وكم سليت بالأوهام نفسي = وغطيت الحقيقة بالخيال ِ
روحي تتأرجح كنقطة ٍ
في فضاء أجوف
يحوي ملامحك
وقلبي المرهق
يقف بجوارك َ
يدعو لك َ
إلى حــــــــين يبعثون
إيقـــــــــــــاع الروح :
ذكريات الأمس ما أعذبها = ليتها ظلّت كما كنت ُ أراهـــــــا
سيدتي
وأستاذتي
الزبرجد
أعذري هذياني
حروفك ِ العذبة تتراقص
كطير ٍ مذبوح من الألــــم
وكلماتك ِ الســـــاحرة
تفوح مسكا ً وكافورا
لك ِ أرق وأعذب تحية