نايف
في زحمةِ الحياةِ و بين الأنين و الأنّات
حضرتُ هنا لـ أقرأ شيئاً من ذاتي
فـ ليس من هو مثلك يستطيع ترجمتي و كتابتي و الشعور بي
كان الحضورُ هنا مؤثراً جداً
ليس لأن النص رائع
و ليس لأن الأفكار انسابت كـ شلالٍ منهمر
فـ هذه ليست جديدةً عليك
بل لأنني أعرفُ ذلك الطائر الصغير
و الذي يرقدُ بـ سلامٍ قلّ أن يوجد
و لأنني أعرفُ لحظات الوداع و لـ من كانت
لذا
أقولُ لك و بـ ثقة : لقد عانقتُ شعوركَ هنا كما لن تتصور
لنا لقاء على رصيف الألم بعد أن كانت اللقاءات على رصيفِ الأمل
تحياتي