ا
نهيار....
يا فؤادى لا تسألنى عن الهوى = كان صرحا ً من خيال فهوى
اللحظـــات العمياء
أوردتني المهالك
أتسول على أرصفة الذاكرة
بحثا ً عن ملامحي القديمة
تتبخر مشـــــاعري
على صفيح أيامي الساخنة
تاركة ً آخر أوراقي
صفحات بيضاء
متناثرة في الهواء
تماما كما كانت
قبل أن تلامسها أشباه الأنامل
بعيدة مراكب حروفي
نائية كلماتي
مستهلكة ريشة قلمي
المكان حولي مشحون بالقلق
ونوافذ الخيبة مشرعة
تستفزني بعض أفكاري
تجعلني أرى الكون
بعين قهوتي السوداء
سيدتي
وأستاذتي
إيمـــــــــان السعيد
تهرب كلماتي
وتأبى الحروف التشكّل
عندها أعلم علم اليقين
أنك ِ فوق كل المفردات
يكفي حروفي المتواضعة فخرا ً
تواجدك ِ العذب على أرضها
والذي فاح َ مسكا ً وكافورا
ألف ألف تحية من حدائق الروح
ولا أظنـــــــــــها تفي
مرورك ِ العاطر
تشريف وتكريم
أطواق ياسمين ٍ
أنثرها أمامك ِ
لك ِ أرق وأعذب تحية