لولا السطر الاخير
كنت بقول
مجرم
مع سبق الاصرار والترصد
\
\
تبقى الخيانة نتنة مهما سكبنا عليها عطور
قبيحة مهما أسرفنا في تجميلها
يبقى هو يفخر بالخيانة
ويستنكرها
لانها كانت في يوما خائنة
وحدة من ينصب المحاكمة
و يقيم الحد
أما هي وأن خان هو وأعترف
فهي المتهمة الأولى
لأنها لم تصنه
والأُخرى المتهمة الثانية
لانها أغوته
وبينهما
قلب يمسح أثار جريمته
على جدران الرجولة
\
\
\
استاذي نايف بن فيصل
قرأتها وأعيد
فقط لادخل في اعماق الفكرة
وألمس ذلك الشعور الرهيب
حين تواجه خاين
وتضطرك الظروف أن تعاشرة
\
\
كنت رائعا حد الروعة
دمت راقيا واعذر الهذيان أعلاه
من تأثير الذهول أما رهبة الفكرة
ومن فكرك وقلمك نستقى الجمال
دمت رائعا ولك خالص الود