أنتظرُ فجراً ،،،
يتلاشى معه لون الليل القاتم،
الذي ما انفك يُوجع مفاصل الجملة مني و الحروف،
كأنه بردٌ قديم ، تعاقبتْ معه الفصول.
فجرٌ يملؤه الضياء،
تُخْبرُ عنه الخيوطُ البِـيـضُ الأولى ، الخارجة لتوها من ظلام الليلْ،
وليدةً تبغي الخروجْ،
تعلنُ الميلادَ و الدخولْ،
في زمنٍ يتصالحُ فيه الفرعُ و الأصولْ،
ينتشرُ فيه السلامْ،
فلا ميراثَ يـثْـقُـلْ،
و لا ظلام.
قطرات من ندى
ما أجمل هذا الإنتظار لخيوط الفجر ونوره
رائع إنتظارك وقلمك
فائق تحياتي