ألم تك إحدى زهور الخميلة ؟
ألم تك طيراً يردد كلَ الفخارِ وكلَ المراثى , ويعزف للضيف تحت الكروم الظليلة
ألم تك عشباً تحط عليه الطيورُ لتلقطَ حَبّاً وترقصَ تحت الشموس الجليلة
ألم تك تكتب شِعراً عن المجد , نوراً يُضئ سماء القبيلة ؟
فمالك أمسيت درباً بلا خطوٍات , وخطواً بدون دروبٍ وعشقاً يُضيّعُ منه العذابُ سبيلَه ؟
ومالك أمسيت وجهاً هضيماً يفارق تلك الوجوه الصقيلةْ
ومالك عدتَ كما كنتَ طفلاً هزيلا
تولى زمانك الا قليلا
أستاذي الفاضل
أحمد أبو رحاب
مازال نهر إبداعك المتجدد
يسعدنا بكل المعاني
مودتي وتقديري
إيمان