طَبْعٌ هوَ الدَمْعُ
لِهَيْبَةِ الحُبِّ
يَتَأَلَّقُ فِي جُزُرٍ
تُرَصِّعُ فَرْحَةَ الدَرْبِ
والقَمَرُ شاهِدٌ
والنَجْمَةُ مِرْسالٌ
بَيْنَ القَلْبِ وَالقَلْبِ
وَبَحَّةُ النايِّ حزْنٌ
عَفَّرَهُ كَمٌّ مِنَ العَتَبِ
أَسيرٌ هوَ القَلْبُ
طالَ أَسْرُهُ
غَزيرٌ هوَ الدَمْعُ
أَزْهَرَ دُرُّهُ
كُلٌّ عَلَى لَيْلاهُ
أَرْخَى صَبابَةً
فاسْتَجابَ دَمْعُهُ
وَخانَ صَبْرُهُ
النَجْلاء
حاوِلْتُ الأبْحارَ وَالتَوَحُدَ
عَلى بَوْصَلَةِ نَبْضِكِ
فأقْعَدَنِي الأنْبِهارُ
وَخَدَرٌ أَلَمَّ بِأَدَواتِي
فَوَقَفْتُ أَتَأَمَلُ
وَأُصَفِّقُ
حتَّى كَلَّتِ الرُّوحُ
وَأَعْياها الحَنِيْنُ
رائِعَةٌ أَنْتِ حَدَّ البُكاء
تَكْتُبينَ
تُطَرِّزِيْنَ
بِشِغافِ القُلُوْبِ
ونِهاياتِ الأحْساسِ
فلا أَجْمَل
ولا أَرَّق
بُوْرِكَ نَبْضُكِ
حِيَال مُحَمَّد الأَسَدِي