عندما تُحِبُ شخصاً فإنك بصدد الحَشر معه . .
فلينظر أحدكم مع من سيحشرْ . .
غالبية المراهقين . . لا يدركون غباء اندفاعهم لحب شخص . .
بغض النظر عن سبب شهرته . .
ربما شاعر . . ربما مطرب . . ربما لاعب . .
فتجدهم في آخر المطاف . . يتذكرون ما كان منهم . .
فيخجلون كل الخجل . . سائلين أنفسهم :
كيف توصل بنا الأمر . . إلى حبه و الإهتمام به . .
وإلى إلصاق صوره على الجدران . .
و إلصاق الأماني باللقاءِ به . . دونَ سواه !
شيء يدعو إلى الضحك . .
أن أجعل جُلّ اهتمامي بشاعر أو مطرب أو لاعب . .
شيء يدعو للضحك . .
أن أهتم و أدافع و أصرخ . . من أجله . .
و هو لا يدري . .
ومقارنة بمن يستحقون هذا الاهتمام و الحب من أم أو أبٍ أو أخٍ أو صديق أو حبيب . .
نجد أنفسنا معهم في مصافي أهل الرياء . .
والمنّ و النفاق . .
و رداً على سؤال بعض الجهّال . .
في أن ذلك يعني ( حبا ً ) خالصا ً لا يشوبه شيء . .
فأنا أجيب . .
عضوا على نواجذ هذا الحب بإخلاص . .
وانتظروا الجزاءَ الأوفى . .
من شاعركم أو مطربكم أو لاعبكم . .
الذي لا يعرفُ عنكم . .
مثقال ذرة !