ميعادُ إني قدْ بكيتُ . .
وخُرتُ صريعاً كما خرّ موسى . .
في الوادِ السحيق ِ . .
عندما تجلى ليَ اللقاءُ جبلاً عظيماً . .
فصارَ دكاً بفعل ِ الفراق ِ . .
ميعادُ إني قدْ هُزمتُ . .
وعدتُ أجرّ جراحي و قَهْري . .
فهلاّ أتيتِ . .
أحمد سنجاره
لله درّك من رائع
جميل أنت بما كتبت وأبدعت
فائق تحياتي