ناديت قرمزية الشفاء
في ثغرك
فأجاباني من بين اهدابك الاقحوان
استرجلت الكبرياء
فتصلبط شفتاي الجافتان
وصارتا الات همس و رقة لمس
وقبلة غنى بها الاحساس
للشهد ينبغي له ان يدرك
ذاك الحلا
فكان ان سلطة
الشفاه فوق الثغر ركعتان
و كان يا ما كان
كان حبنا صنيعة القبل
حروفنا كانت ريانة الجمل
فكنت في اهدابك السجين والاسير المعتقل
يهزني الجلنار من صدرك مغيباً عقولنا
وآفلاً في سرنا رسولنا
يغادرنا الكون فما يبقى بساحنا غير انت اي يعني انا
كنت انا و انت في الذات انا وحدتنا قبلة و بعشق ضمنا
فارقصي في حضن افراحي و غني
ودعي غجري شعرك يسافر في موجات فني
انا طماع بعشقه و انا مهما بدا الرقص لنا
في هدوء و سكون
انما في رقصنا هذا صخب واعاصير نراها حولنا
واستباحة حرمت الحب الذي قد لمنا
وانتهت صحة حلمي ههنا وعدونا فسبقنا ظلنا
شيختي
بحضورك يلتهب الحرف ليرش عزائم ودقه من سحب العلى مطرا ينبت الزرع في امنيتي الجافة
كوني بسلام
اسير