أحبتك عيني فماذا لها من الحب إلا ابيضاض العيون
بكيتك دمعاً مللت البكاء وجئتك أبغي قضاء الديون
فهلا أتيت إلي كما أتيتك زادي الضنا والشجون
أجيبي بصوت يرج الصدى ولا تتركيني أسير الظنون
لعمرك إني كرهت الجفا وما عدت أقوى تلقي الطعون
زرعتك فيا فطاب الجنا ولكن لي في الحصيد جنون
سكت فقلتي سكوتي لما أحس بصمتك بعض المجون
رددت بصمتٍ وبعض العنا كصمتٍ كئيب وراء السجون
وقلت اغفري لي بحق الحما وحق الأنام وما يكتبون
بحقي عليك وحق السماء أناجيكما فهل تسمعون
تعالي تعالي نكيد العدى تعالي تعالي لصدر حنون
أخي الغالي / سعيد السالم
أشهد بالله إنك مبدع
قصيدة غااارقة في العاطفة ومليئة بالصور الجمالية العذبة
صح لسانك حتى ترضى , ولا تحرمنا من هكذا إبداع
ولي ملحوظة بسيطة على هذا البيت وهي بالطبع لاتقلل من جمال القصيدة :
( أجيبي بصوت يرج الصدى ولا تتركيني أسير الظنون )
فأنا لا أدري عن كيفية ( رج ّ الصدى ) فالصدى أساسا ً ُسمِّي
كذلك بحالته الراهنة , وهو يستجيب لأي صوت ولم أفهم كيفية رجه ّ ؟
فلو قلت مثلا ً ( يزيد الصدى ) لكانت الصورة أوضح ..
أتمنى إيضاح الصورة ؟
وتقبل خالص تحياتي وفائق تقديري
أخوك / قديم الشوق