المراهقين عندما يفتقدون للقدوة الحسنه
فإنهم يتعلّقون بأشخاص قد يرونهم من بعيد فلا يعرفون عن
حياتهم وعن طريقتهم وأسلوبهم ..يعجبهم شيء معيّن في هذه الشخصية
أو الأخرى وقد يدفعهم إعجابهم إلى التقليد الأعمى لهذه الشخصية حتى وإن كان
كل ماقلّدوه خطأ ويحمل علامات إستفهام لكنه بالنسبة لهم يعني الشيء الكثير
وهذا بسبب حبهم لهذه الشخصية
ومن هنا يكون دور الأسرة والمدرسة كبير في غرس أجمل الصفات في نفوس المراهقين
ووسائل الإعلام يكون دورها في وجوب إظهار شخصيات تستحق الإقتداء والتقليد
ألف شكر أستاذي على الطرح المفيد