جميلة جداً هذه القصة يا أخ أكرم
أستغربت كثيراً أن أبو أحمد ما زال يشاهد (قمم المهازل العربية) .
من زمان أنقرضت الجامعة العربية لم يعد لها ذاك الصيت وذاك الاهتمام .
إذا حبيت تعاقب شخص فقم بشد وثاقه وأربطه بكرسي امام التلفزيون ودعه يراقب أجتماع الجامعة العربية .
صدقني سيصاب بأزمه قلبيه قد يفيق منها أو لا يفيق .
أعجبتني أم أحمد وصوفها ريحت دماغها من الهم والغم .
ختمتها بخاتمه راااااائعه
عرب على الورق فقط ,, أصبح العربي متخلف في بلاد العرب , والغربي سيد الدار وحامي الأمصار .
أمجاد يا عرب
أمجاد
يعطيك ألف عافية
لا عدمناك مميز دائماً