سحر المسا
تركض انفاس قلمك .. حتى واحات الذهولة المخضرة
في اطراف الوهم البعيد .. البعيد ..
كانها قادمه من آخر لحظات الفقد .. لتعود الى الحياة
عندما تضيء شمعات الحيارة طريق العبور
الى قلوب المتصفحين لهذه الرائعة الانيقة ..
الصراع ابدي بين الحقيقة والا حقيقة
من البداية وحتى النهاية .. وكأننا ندور في فضاء
بلا نهائيات ..
ونترك خلفنا ازمنة اليتم .. تتوسد اوارق الخريف
في صحاري بور من الوجع الا متناهي ...
وتختلط الصورة بين الرفض هنا .. وبين القبول
ويستمر التناقض في الروح والمشاعر
حتى النهاية ..
بعيدة هي نقطة الشعور بالراحة
وبعيدة هي الاشارة التى تدل
البدء ..
والخوف من الخضوع
مفترق طريق ...
في دروب الظلمة
حيث السواد المعتم ..
تتحول جروح الانسان
الى قناديل تضيء له تلك الدروب
عندما يشعر بالوحدة وبالخوف
من رهبة الرحيل .. ولو كان ممتدا على سريرة
فالرحيل يكون بالعقل الى مواني متعددة
والى فيافي متباعدة بلا نهاية ..
ويعيدنا واقعنا الى حيث نحن ...!!
فعندما تهب عواصف الانوا
تهتز في داخلنا صور الشعور بالوحدة
ونسري في اطراف الليل في حيرة
برفقة دمعة وفاء ..
في ازمنة بلا معنى ..!!
ياله من محراب للعشق
ففي الوهلة الاولى يجتاحنا خوف
ورهبة ..
حتى يكاد يتوقف النبض تماما
ويتصارع هاجس الواقع مع رفض التجرية
او المرور بها ...
وتبقى اسوار دولة الحب
تحيط بقلوبنا .. لا احد يقدر على ازالتها مننا
لانها فطرة ان يكون في قلب كل منا حب ..
ومدن من العشق للحب واسوار
ولها نبض ولها غيوم .. واشي اخر
لا توجد الا في مدن الحب ..
ويجب ان نؤمن بان لكل تجربة مغيب
وشمس تأفل
وحتى الحب لابد ان يأفل .. ولابد ان من باكثر من مطة
في الحب ..
حتى نرسوا على ظهر قلب ونظل نعشقة
حتى آخر العمر ..
ومهما احببنا لا بد ان تغيب شمس هذا الحب
عندما يفارقنا او نفارقه .
صادق مودتي