رحم الله تهاني وأسكنها فسيح جناته
يكفي أنها ماتت وهي تؤدي رسالة نبيلة ألا وهي رسالة التعليم
الله يجبر مصاب أهلها ويصبرهم
دعواتنا لها بالرحمة والمغفرة
للأسف يا أخت مزون
نفس المأساة تتكرر سنوياً
نفس الحوادث والوفيات تتكرر سنوياً
وكأن أرواح هؤلاء المعلمات لا تحرك في المسئولين أي ساكن
نقرأ التعازي في الصحف بعد كل وفاة ونقرأ ردود المسئولين عن هذا القطاع ولكن ماذا تكون ردودهم .
1- السائق لم يلتزم بإشارات المرور "أي إشارات وأنتم حاطينهم في أماكن نائية فقيرة لا فيها طرق معبدة وبعض المناطق حتى الكهرباء لا توجد فيها"
2- أن السائق أجنبي وأن سرعته جنونية ومركبته قديمة ,, "طيب بما أن مركبته قديمة ويسرع لماذا لا توفرون على الأقل مواصلات آمنة لهؤلاء المعلمات .
تجدين التبريرات والتحليلات ليبعدوا الخطأ عنهم ,, المواطن هو السبب والمعلمة هي السبب وفي النهاية هذا أجلها .
نعم كل شيء قضاء وقدر ولكن الله سبحانه وتعالى يأمرنا بفعل الأسباب .
قبل مده ضجت الصحف بسبب مقتل نمرين صغيرين على يد مزارع جاهل خاف على أغنامه بعد أن أفترستها النمور وكاد أن يفقد مصدر رزقه .
وعرفت أن هذين النمرين حيوانات نادرة , وتذكرت أن لدينا (هيئة وطنية لحماية الحياة الفطرية) وما شاء الله ما قصرت هذي الهيئة حافظت على الأنواع النادرة في محميات وأهتمت بها ,, فتمنيت أمنية بسيطة وهي أن يوجد لدينا :
(هيئة وطنية لحماية الحياة البشرية وإسعادها) , هذه الهيئة تحافظ على أرواح المعلمات التي أزهقت على الطرقات فكم من أطفال تيتمو بسبب فقد الأم وكم من معلمة كانت السند والعائل الوحيد لأسرتها وفرحة أبوها وأمها الوحيدة وتموت في يوم حزين .
هيئة وطنية تهتم بأرواح المعلمات المهددة بالإنقراض , فلو عملنا أحصائية لوجدنا أن الأعداد كانت كبيرة على مدى السنوات العشر الماضية .
توفير سكن مناسب توفير مواصلات ليس بالأمر الصعب على وزارة التربية والتعليم .
وحتى لا يتغير أسمها من وزراة تربية إلى "مجزرة التربية والتعليم" .
رحم الله كل معلمة ماتت وهي تؤدي رسالتها ونسأل الله أن يحفظ جميع معلماتنا فهم أولاً وآخراً أمانه في رقاب المسئولين ,, فهم أوادم من لحم ودم وليس جمل أو قطة يتم دهسها على الطرقات .
وحتى لا نظن أن حياة الحيوانات الفطرية أهم بكثير من حياة الآوادم البشرية .
تسلمين مزون
لا عدمناك