الموضوع: قطوف إسلامية..
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-03-2007, 01:55 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
إيمان السعيد
اللقب:
Guest

 رقم العضويـة :
 مجموع المشاركات : n/a
 بمعدل : 0 في اليوم
 معدل التقييم :
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : إيمان السعيد المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
{ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }




الحجرات : 17
في تفسير الجلالين :



{ يمنون عليك أن أسلموا } من غير قتال بخلاف غيرهم ممن أسلم بعد قتاله منهم { قل لا تمنوا علي إسلامكم } منصوب بنزع الخافض الباء ويقدر قبل أن في الموضعين { بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين } في قولكم آمنا .

و في تفسير البيضاوي :
{ يمنون عليك أن أسلموا } يعدون إسلامهم عليك منة وهي النعمة التي لا يستثيب موليها ممن بذلها إليه من المن بمعنى القطع لأن المقصود بها قطع حاجته وقيل النعمة الثقيلة من المن { قل لا تمنوا علي إسلامكم } أي بإسلامهم فنصب بنزع الخافض أو تضمين الفعل معنى الاعتدال { بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان } على ما زعمتم مع أن الهداية لا تستلزم الاهتداء وقرئ إن هداكم بالكسر و إذ هداكم { إن كنتم صادقين } في ادعاء الإيمان وجوابه محذوف يدل عليه ما قبله أي فالله المنة عليكم وفي سياق الآية لطف وهو أنهم لما سمعوا ما صدر عنهم إيمانا ومنوا به فنفى أنه إيمان وسماه إسلاما بأن قال يمنون عليكم بما هو في الحقيقة إسلام وليس بجدير أن يمن به عليك بل لو صح ادعاؤهم للإيمان فلله المنة عليهم بالهداية له لا لهم .












عرض البوم صور إيمان السعيد   رد مع اقتباس