مـُحبط ٌ أنا
حد الصراخ في انعكاس وجهي داخل المرآه
مـُحبط ٌ لدرجة ِ أني لم أجفل خوفا ً
من صدى صـُراخي , ولم ترتعد صورتي
داخل المرآه
مـُحبط ٌ أنا حد ّ الكـُفر ِ بـُكل قـُدراتي
حد الشلل الذي لـَم يـُصبني يوما ً
حد ّ التوحد ِ مع شيطاني على غير عادتنا
يقودني حيث ُ أشاء ُ أن يقودني
آمـُره ُ وأنا من يـُنفذ كل أوامري
يقودني للفـُحش ِ في عـُري ِ الفضيله
ويقودني للفضائل ِ في عباءة ِ الرذيله
مـُحبط ٌ أنا
اكرم
ما تحرق النار الا رجل واطيها .. ابدعتها في هذا الاحساس وهذا الشعور
جميلة هذه المعلقة في منابع الادبية .. سطر احساس يكاد يجتاح القلب
كالعاصفة ...
من القلب مبروك هذا الابداع ومبروك لنا قلم كقلمك يتألق في ابداعه
ويمتعنا بما يخط ، فما اجمل ان يزف الانسان شعوره بحزن اوبفرح
دون رتوش كما هو واقع الحال في رائعتك هذه ..
صباحك ابيض ....
مع صادق ودي لك
الحضرمي محمد