عرض مشاركة واحدة
قديم 18-03-2007, 11:36 AM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل العبدول
اللقب:
شـاعـر
اسماعيل العبدول
شـاعـر
 
الصورة الرمزية اسماعيل العبدول

 تاريخ التسجيل : Dec 2006
 رقم العضويـة : 1025
 مجموع المشاركات : 674
 بمعدل : 0.09 في اليوم
  العمر : 74
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اسماعيل العبدول غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الـ ع ـطر المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

الأخت عطر الليل
الموضوع :هو موضوع يعطي حقا بطرحه..
فما ورد وما قيل هو صحيح ..ولكن، قد يكون الإسهاب في مثل هذا الموضوع مختلفا عنه كما هو الحال في موضوعات أخرى ذات أهمية سياسية أو ثقافية أو اجتماعية ,هذا إن تطرقنا لمواضيع هي أصلا حساسة ولكن الآخرين لا يعطونها الأهمية اللازمة في كونها قد تكون مسببا رئيس .لأسباب عديدة منها ما يتعلق أساسا بالشاعر أو بالكاتب، نفسه,نفسيته،ظروفه،وضعه المعيشي، الوقت الذي يستطيع من خلاله للتفرغ لمحاكاة الآخرين، ارتباطاته الأخرى، إن كان ذلك متاح أو غير متاح،
أو من خلال مجريات تتحكم به..قد يكون منها ما هو ظاهر..أو ما يبقيه الزمن مخفيا ببواطن أخرى..وقد يكون إجحافا أن يكون الموضوع شموليا..وكأن الشعراء أو اغلبهم يتصرفون بنفس الطريقة. فهم بشر ولن يفرقهم عن الآخرين أي شيء حتى تلك الكلمات التي تجد البعض يرددها أحيانا,
وهنالك زوايا قد يكون من الإنصاف النظر أليها لدى الكثير من الشعراء
ومنها مقولات ليست بالجديدة قيلت في الشعراء من الماضي
ومنها أن الشعر يجلب الفقر..أو الشاعر مفلس..أو الكثير مما يقال، أو من الذي جعلهم شعراء أساسا ،المحن...؟ بغض النظر إن كانت اجتماعية أو مادية أو سياسية أو غير ذلك..ولكن الأساس مرتبط بها أو نوع أو جزء منها..
وذلك في منطقه صحيحا لأن الانشغال بالكتابة المستمرة أو تلك الفسحة من الرومانسية المفسحة لخيال خصب.لن يكون وقتها بالضيق،خاصة إن تحولت إلى عادة وذلك حتمي،في كل تلك التخيلات والتأملات التي تسبق الكتابة أو أثناءها،والشعر..والعواطف، لن يعطي الفسحة اللازمة للعمل وكثيرا ما يلهي وحتى قد يؤثر على الشاعر وربما عائلته،من الناحية الإنتاجية في واردات معيشية قد تكون أحيانا ضرورية لمسار العيش في الحياة، ليس لفرد فقط بل لعائلة كاملة، تكمن عوامل اعتمادها على الشخص كرب للأسرة، وإذا كان الكاتب لم يتخذ من الكتابة كمهنة مرتبطة بعوائد معيشية معينة..لها علاقة بالدخل الأسري،أو المعيشي
ولا أتحدث هنا عن بعض شعراء ملئت أفواههم ملاعق من ذهب..ويملكون الكثير..ولم يعرفوا أهم مقومات الشعر أو الدافع له .وهو الألم والمعاناة الدافعة للكتابة، ومشاعر تفيض قي القلب دما قبل أن تتحول إلى حروف على الورق..لأن من يفتقر إلى كل تلك الألأم ومشاعر المعاناة الطاغية على أحاسيس مكبوتة ،تنفجر كلاما مجهضة معها بعض المها، وهو ما يحس به الآخرون أثناء القراءة، فكيف يوجدها، وكيف يبثها، في حالة فقدان المسبب النفسي الدافع لذلك،هل فقط لأنه يستطيع أن يوزن الكلمات ويحسن التفعيل
يكون شاعرا بمحتوى لا ينجذب أليه أحدا, وباعتقادي الشخصي، أن المشاعر الوارثة كل منتج من معاناة وألم،هي القادرة على بث رسالتها التي تستنزف في الآخرين دموعهم أو ابتساماتهم، أو هيامهم بشيء ما أحيانا، والتخفيف عنهم في أحيان أخرى
ولن يكون الموضوع تكبرا من الشاعر هذا إن أردنا أن نورد ذلك ضمنا في الحسبان,،لأنه إن كان شاعر..فهو حتما يكون بعيد
عن الكبرياء الزائفة التي تخلقها المادة ولا توجبها الأصالة والتربية والكرامة ومتطلبات أخرى مفروضة عليه إن كان حقا رجل مشاعر
وتلك هبة بطبيعتها وليست وظيفة مناطا به أمرها ،
ويوجد موضوع آخر.وباعتقادي انه قد يكون مهما في حيثياته
يلاحظ الكاتب، أو العضو، أن المنتدى انتشرت فيه مشرفات بعضهن لسن قادرات حتى على الكتابة ،أو التحليل ،أو التواصل، أو التعمق في المادة
ورغم إن ذلك غير شمولي، إلا انه مؤثر من الناحية النفسية,إن كان ذلك من خلال التواصل أو الكتابة, أو أشياء أخرى،ويكون بشكل ما عامل مساعد على الإهمال في المتابعة, ومسببات العوامل في الحقيقة كثيرة..والولوج لتفاصيل اكثر قد تفقد الموضوع أهميته..
فما أردت أن اعبر عنه..مع الاعتذار للأخت عطر الليل..هو أن العوامل لم تكن محصورة في نمط معين..إنما تكمن من خلال مسببات عديدة..لم تكن محصورة ضمن نطاق معين،أو نهج محدد
وشكرا للموضوع..












عرض البوم صور اسماعيل العبدول   رد مع اقتباس