أختي الكريمة الشيهانة
الأن وفي ظل الإعلام الفاسد
والتقليد الأعمى للإعلام الغربي
لم يعد هناك مصداقية لهم ولا
قيم ولا معايير إنسانية ولامبادئ
وخير دليل هذه المذيعة
هي تسب وتأتي بأبشع الكلم حسب
ماذكرتي فكيف تكون إنسانة سوية
وتقدم شيئ مفيد أصلا
إنسانة تدعو للتفكك الأسري لمجرد
شكوى من زوجة ربما تكون تتجنى فيها
على الزوج أو الأبناء وتعطي أذنها للشواذ
وتهون مصيبتهم يا إلهي ماذا بعد ذلك؟
أحمد الله أنني لا أتابع التليفزيون إطلاقاَ
منذ أربع سنوات نادراَ كل شهر إن رأيت
برنامج ويكون سياسي أو حواري لأنني
لا أجد ما يشدني للجلوس امامه ولا من
باب الفضول أصلا
طرح مميز وجريئ كل الود لكِ
إيمان