المشاعرُ تختصرُ المسافات
و نصبح فيها كـ من يجري في سباقٍ لـ الزمن
سباقٌ قد يتفوقُ فيه الصغيرُ على الكبير في التوقيت
و لكن الكبير سـ يبقى كبيراً بـ القيمة و بعيداً عن التوقيت و أياً كان عدد الثواني فيه
لازال الطائرُ الصغير يحضرُ في كل حروفك
كـ حضورك أنت على الجبهةِ اليمنى في تلك الطائرة متجهاً نحو بلده الأم و أمّه
فـ هناك وطأت قدمهُ الأرض
و مالبثت الأرض إلا و احتضنتهُ من جديد
داخلها بعد أن كان فوقها ..
ذكرتُ سابقاً و سـ أعيد أن تلك الضحية داخل القصة ليس لها ذنب
فـ تواجدها هنا - و هنا فقط - بـ أوصافٍ هي تخرجُ من قلبك المتعب (( كـ قلب غيرك )) لن يُغير من حالها شيء
سيما و أن العقل يحضرُ في جميع الوقائع و أكثر من اللازم حتى تجاوزَ المعقول
تذكر هذه العبارةَ طويلاً
فـ قد تتذكرني حين تُطبقها ..
تحياتي