أتدري حبيبي
أن الحب الذي يعيش تحت رحمة الإنتظار
لابد له وأن يحتمي بأول استراحة للشوق
حتى يتاح لنا إلتقاط انفاسنا المعذبة شوقا وحنين
المتسارعة ألماً في الغياب بفعل الإشتياق
ذات مساء للحنين المخضب بالشجن
كنت أستجدي ذكرياتي معك
تهديني إياك طيفاً ولو لبضع إرتواءات
ولكن تبأً له شحوح الذكرى
لتؤلمني بك دوماً
البــــــــدر
حرف ينير لنا الطريق
كضوء البدر ليل التمام
لك الود
إيمان