مُنْذُ أَنْ اخْتَارَنِي البَوْحُ
سَفِيْنَةَ لَيْل
تَنْثُرُ حُزْنَها
علَى دَهْشَةِ مَرافِيءِ الأنْتِظار
وَأَنا أَتَقَطَّعُ وَحَرْفِي
شَظَايَا
علَى أَسْوَارِ انْشِغالِكِ
أَتَوَضَأُ بِوَجْهِكِ مَسَاءاً
وَأَغْمُرُ اللَّيْلَ
بِشَجَنِ التَراتِيْل
هُنا
تَكُوْنُ مَلاكُ الحَرْفِ
أَعْمَقَ حُزْناً
وَأَعْذَبَ بَوْحاً
وَأَصْدَقَ نَزْفاً
إيْمان
للهِ دَرُّكِ
لا تُغادِرِي قِمَّةَ النَبْض
ودِّي وَ وَرْدِي