. . بقائي هناك حيثُ أناي؛ فرحة لا يشاركني بها إلا الموج ورائحة البحر! أُسامِرُ الإنتظار وأسأل في وله, عن إسطورة كانت تتصدق علي بشيء من بقايا خُرافة! .