.
.
ظِلالُ الألمْ تَستَنفِر كُل قِوى الزَمنْ
وتَتبِعُ خُطى الأملْ بِعصَا الحُزنْ
حَدّ الوِجعْ.
أَيّدي الدَمّعُ تَأبَى الإمتِدَادِ لِغَسل
آثَارٍ خَلَفَها الفَقدْ؛
لتَستَمرُ البُكائِيةِ الصَامتَة
بِصَخَبٍ يَدُقُ عُنُقْ الآتِى مِنْ
زَمَني المَفقُود!
.
.
:s13: