حايره
أولاً إبريل في منتصفه الحين و راح تكون متأخرة كثير هـ الكذبة
لكن حصول مثل هذا الحدث في بلد كـ دبي لا أستغربه
فـ هل يُعقل أن يكون ثلاثة أرباع رجال الأمن هناك إما هنود أو سودانيين !
كيف سـ يحفظ الأجنبي أمن بلادنا ؟
و الله إنها مهزلة و تساهم في تعزيز الخوف و قلّة الأمن
و لن ننسى تواجد المتردية و النطيحة في دبي
التي تحتضن كل الأشكال و الأنواع
هذه الجريمة نتاج الواقع الذي تعيشهُ دبي
و هذا مايحصل في بلاد الغرب
و لو إن صورة السيارات واقفة في داخل السوق و الهدوء المحيط بـ المكان تثير التساؤلات
لكن الله أعلم << يخاف يلحق ذمته شي
حايره
لاهنتي