| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
كـاتـب - شاعر المهجر |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Apr 2006 |
|
رقم العضويـة
: 473 |
|
مجموع المشاركات
:
701 |
|
بمعدل :
0.09 في اليوم |
|
الإقامة :
السعوديه |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
( حايره )
المنتدى :
مَقْهَى مَنابعـْ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطـ الليل ـر
أكرم التلاوي يحق لنا الفخر بأن يكون قلمك / وفكرك بيننا
أختي الغاليه عطر الليل أنا من يحق لي الفخر لكوني بينكم
سأعود ببعض الأسئله التي طرأت علي بساعتي هذه
وطالما أن حنين أقحمتنا بالسياسه وأنت قبلت فهذه لك :D
أهلا ً بعودتك وأهلا ً بجميع أسئلتكم
القمة العربية الأخير بالرياض برأيك هل نستطيع الحكم عليها بأنها
عالجت قضايا .! أو اوجدت حلول تطبيقيه ؟
أو كانت بادرة لمستقبل يجعلنا نتفائل ..!
أما أنها كسابقاتها ..!
ربما تعرفين جيدا ً رأيي بالقمم العربيه التي لم تكن ذات فائده أبدا ً ولم يكن لها أي دور حقيقي في ما يدور بالساحه العربيه , القمم العربيه مذ وعيت عليها كانت مكان يجتمع فيه الرؤساء العرب ليلقي كل منهم اللوم على الآخر , وفي بعض الأحيان كانت مقر لتبادل الشتائم والاتهامات بين بعضهم وحتى وان لم يكن ذلك بشكل مباشر , وفي نهاية القمه نجد الكثير من القرارات التي لم تـُطبق منذ ذلك الحين مصحوبة ً بابتسامات صفراء خلفها يقبع ناب حاد جدا ً , هذه ِ القمه الأخيره لم أقم بمتابعتها كما لم أتابع القمم العربيه الأخيره لأني فقدت الأمل منها , ولكني قرأت عما حدث في القمه عن طريق الصحف , ولفت انتباهي جدا ً كلمة خادم الحرمين الشريفين والتي كانت بالنسبه لي رائعه لسبب واحد هو أنه ُ بين عدم رضا الشعوب عن حكامهم وقال أن السبب فيهم وليس في الشعوب وهذه ِ الحقيقه لطالما أخفاها الحكام وزخرفوا حال الشعوب وكأنهم بأحسن حال , خادم الحرمين الشريفين طرح سؤال في الصميم على الجميع حين قال ماذا فعلت الجامعه العربيه للمواطن العربي منذ تأسست وماذا فعلنا نحن تجاهها وهل تغير شيء بالطبع لا , ربما أرى أن القمه حتى الآن لم تعالج قضايا ولم تطبق حلولا ً فعليه ولكنها كانت بريق أمل علينا أن نتمسك به , وأكثر ما أسعدني في هذه ِ القمه هو مناقشة ضرورة دخول الدول العربيه في مشروع الطاقه النوويه السلميه , وأسأل الله أن تكون هذه ِ بدايه جيده لقمم عربيه مستقبليه يكون فيها العرب أكثر وحده وتضامنا ً .
أكرم برأيك هل الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود من خلال دوره
العربي الرائد سواء بقضية فلسطين أو غيرها يريد توجيه رساله للعالم بأن
الأمة الإسلاميه قادمه وإن كان.! فهل وصلت هذه الرساله ؟
أظن أن خادم الحرمين الشريفين أراد بهذا الدور أن يجمع كلمة العرب ويجعلهم أكثر وحده , وفي ذات الوقت يريد أن تنتهي النزاعات والخلافات في منطقة الشرق الأوسط التي تؤثر سلبا ً على أحوال الدول العربيه جميعها , ولعلمه أن الخلافات في الشرق الأوسط هي وسيلة أمريكا وأعداء الأمه للبقاء مهيمنين في ساحتنا العربيه بحجة فرض الأمن والسعي الى مكافحة الارهاب أو نشر الديمقراطيه والحريه , وللأسف أن هذا ما غفلنا عنه نحن حين التهينا بمشاكلنا متناسين أنها كلها تصب في مصلحة أمريكا واسرائيل .
قال الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود في مامعنى كلامه
بأننا لن نتقدم والعملاء بيننا ينخرون جسد الأمة سؤالي هل بالفعل سبب تدهور الأمة
العربية خاصة والإسلامية عامه هم العملاء ..! وفيما لو تم تطهيرعالمنا منهم
هل سيكون لنا شأنا وتتوحد كلمتنا وقلوبنا ؟ أم أن الفرقة زرعاتها الحكومات
والقوانين بين الشعوب ؟
أختي عطر الليل أظن أن كلمة خادم الحرمين الشريفين كانت أعمق مما فهمناه نحن بحديثه عن العملاء , أظن أن المشكله الأكبر ليست في العملاء الصغار الذين نطاردهم , بل المشكله هي في العملاء الكبار المتخفيين والمندسين داخل الكثير من الحكومات والذين يلفون أنفسهم بشعارات الوطنيه , والذين ينقلون لأمريكا ولإسرائيل أخبار الدول أول بأول , للأسف لا أبالغ ان قلت أنه ُ أصبح هناك وزراء وأصحاب كراسي ومناصب كبيره عملاء لأمريكا ولإسرائيل في بعض الدول العربيه , تطهير المنطقه العربيه من العملاء لا يأتي الا بالوحده العربيه , فالعملاء يسعون خلف القوه وهم دائما ً مع الأقوى , فإن كنا أقوياء تأكدي أنه ُ لن يبقى هناك وجود للعملاء بيننا , ولكن الفرقه التي بيننا عززت من تواجد العملاء بيننا بكثره حكومات وأفراد .
" العرب متخلفون ..! العرب فاشلون .. العرب لاهمم لديها ..! الخ
من العبارات السلبيه التي نسمعها دوما ً حتى أصابتنا بالخيبه
مع الإعتراف بكل أسف بأن الغرب أفضل منا مع أنَ خالقنا واحد وواهبنا العقول واحد
برأيك لما نحنُ هكذا نظرتنا تشاؤميه سلبيه ؟
وهل هُناك عوامل أدت بنا إلى هذا الحال ؟
ربما يكون سبب هذه ِ النظره التشاؤميه عدم وجود ما يحفز للتفائل في قراراتنا العربيه , وعدم ظهور أي بوادر خير أو تقدم في كل اللقاءات والقمم والقرارات العربيه , هذه ِ النظره التشاؤميه فـُرضت علينا جراء تردي أوضاعنا السياسيه وعدم ظهور بوادر الأمل , وربما يكون سبب تقدم الغرب عنا هو عدم تكميم الأفواه لديهم مما يـُساعد على ظهور المفكرين والمحللين الذين ربما يستطيعون أن يـُقدموا الأفكار النيره لدولهم , وأما لدينا نحن العرب فسياسة تكميم الأفواه جعلتنا نعود الف خطوه للخلف في الوقت ذاته الذي يتقدم فيه أعدائنا للأمام في كل لحظه .
من خلال إجابتك على سؤالي أعلاه فيما لو ذكرت عوامل سياسيه وإقتصاديه
وبأنها سبب في تلك النظره المخيبه فماذا تقول في اليابان وكوريا وهي بنفس قارتنا
واجهت من ظروف صعبه وضغوطات خارجيه وبرغم ذلك هي تعمل ليل نهار
حتى وصلت لماتريد أو ستصل الا يوحي ذلك بأننا شعوب كسوله وتجيد الحديث فقط
وإنشغلت بقضايا الحب والكليبات والمسابقات حتى أتخمت عقولها بالفراغ
وبدأت تعلق فشلها على الأوضاع السياسيه
إن كان ذلك فما الحل برأيك ؟؟ ولاحظ أنني أتكلم بصفة العموم وليس الدول التي
بالفعل شغلتها مراة الحروب عن التفكير بمجرد النجاح ..!!
أختي الغاليه المسأله ليست في أننا شعوب كسوله , بل والحمد لله لدينا الكثير من العقول العربيه التي نستطيع أن نفخر بها , لوكن المعضله تكمن في عدم وجود من يرعى هذه ِ العقول وينمي مواهبها منذ ظهورها , للأسف مواهبنا تـُدفن قبل ظهورها , الدول التي ذكرت ِ تقوم بدعم أبناءاها وتفتح لهم مئات الأبواب في جميع المجالات ليبدعوا بها , فلنتخيل أن الشباب الصينينين الذين لم يتجاوزا عمر الخامسه عشر هم من يصنعون لنا ساعات اليد التي نلبسها لنعرف كم الوقت , أو بصوره أوضح أطفالهم من ينظمون وقتنا !
وهذا ليس لأنهم أذكياء ونحن أغبياء , ولكن لأنهم وجدوا من يدعمهم وينمي مواهبهم ويتبناها بعكسنا تماما ً , رؤوس الأموال الكبيره وللأسف يقوم إنفاقها أصحابها لدينا على القنوات الفضائيه وعلى أمور لا تعود على الأمه سوى بالإنحدار من أسفل الى أسفل , فقط هذه ِ النقطه لوحدها تـُعزز الاحباط لدى الشاب العربي ولدى أصحاب المواهب .
لو قلت لك " أعترف بأن الشبكة العنكبوتيه عامة مُلوثه / ومُلّوثه "
أسهب لنا في مدى تأثير هذه الجمله عليك ومدى مصداقيتها برأيك
ومن أية النواحي لامست جزء فيك ؟؟
ليست الشبكه هي الملوثه , ولكن عقول البعض فيها هي الملوثه , ففي كل مجال هناك النافع والضار ويعود الخيار لنا اما في السقوط واما في الرقي والترفع , وخطأنا نحن في أننا نركز على مثل هذه ِ الأمور ونتأثر بها , ومن المفترض أن نـُهملها ونهمل أصحاب هذه ِ العقول الملوثه حتى تـُصبح الشبكه خاليه منهم فحينها لن يكون لهم مكان يستقبلهم , فالتلوث دائما ً لا يأتي الا ان كان هناك ما يدعمه ويكون هناك عنصر يعزز تفاعله لينشر تلوثه , ولكن حينما لا يكون هناك وجود لهذا العنصر فالتلوث يموت مكانه ولا يستطيع الانتشار كالجرثومه تماما ً , ان كان هناك خط دفاع ومصل لها فانها تموت حيث تبدأ .
شاكره لك أولاً وأخِرا ً
بل كل الشكر لك ِ أنت على هذه ِ العوده المفيده جدا ً
|
دمت ِ بكل الود وتقبلي تحياتي وتقديري
|