وكأنَّ المزيدَ يقولُ أنا آتْ ،، هَل من مزيد! رُغمَ الألم السَّاكن فيك، رغمَ الشوق العابر من أحرفك، ورغمَ الكبرياء الذي اعتلا مُحيا أسطرك، إلا أنه هناك كان مُتجلياً بين حناياكِ. جودي عليـ ـه/ ـنا، بما يخفيه الألم.