مررت بصراحة وكنت متوقع أن أقرأ قصة لعطر الليل، آخر ماكنت أتوقعه أني
سأقرأ أوأستمع لقصيدة لشاعر الأندلس، كثير ما تجادلت مع أناس لايؤمنون بشاعريته
التي أعتنقها وأتلذذ بها من أول همسة إلى آخر حرف.
هذا الرَّجُل فضَّلَ الجزَالة على شعر المحكية، لكن ليس بصورة تعقيدية
بل بأسلوبٍ يلامس الأفئدة قبل المسامع.
المشكلة الوحيدة التي يواجهها ناصر أنّه في عصرٍ ليسَ بعصره، كل ما يملكه
سهل ممتنع.
ذوق راقِ جداً ياعطر، شكراً لاتحافنا.