قلب النقاء
عبد العزيز آل سولو
تقف كل حروفي وكل أبجدياتي أمام نهر أبجدياتك العذبة
ولا أدري كيف أجاري هذه الجواهر التي أهديتني إياها
فأقف خجلى بحروف متواضعة في محراب أستاذي عبد العزيز
صاحب القلم الرائع والقلب النقي والروح الشفافة لكي أتعلم منه
كيف الحرف والإبداع كيف نبحر معه في مرافئه لعلنا نرتوي
عطر الروح عبد العزيز
ليكن تعريفي بنفسي
إمرأة من زمن الحب / الحزن
أخالف كل القوانين لأكتبني وأكتبه كيفما أشاء
ينطلق الحرف من قلبي قبل أن يكتب قلمي
أسافر كل العالم بحرفي وخيالي لأبحر معه
ولكنه الحزن سيدي جعلني إمرأة موشومة به
مملوءة هي حياتي بشتى آيات الوجع والحزن
أبحث بين الأبجديات عن فلسفة تترجمني
مثلما أترجم الليل الطويل إنتظاراً لفجري الجديد
أتساءل دوماً هل
لي من أبجديات تجعلني
أصوغ فلسفة جراحي نثراً
هل لي من قلب يسمعني
ويشعر بما اتنفسه وجعاً
سوف أنشد من أوجاعي ملحمة
لكي يشدوها كل من يريد ان يقرأني
ليعلم أني أنثى خُلقتْ فقط لتحزن
ولكي تنثر الحب لكل من حولها ولا
تجد سوى الألم والجرح منهم حتى
أقرب الأقربين
عبد العزيز أنا إمرأة كتبني الحزن
على جدار الزمن ملكة متوجة لعرشه
أنتظر هطول حرفك لكي أرتوي منه
وأتعلم منه كيف أكون في مصاف الإبداع
لقلبك كل النقاء والسلام

تلميذة في محراب إبداعك
إيمـــــــــان