أعرف بأن الصورة سوف تدمي قلوبكم وليست عيونكم فقط
لإنكم تحملون الإنسانية والعاطفة التي خلقها الله في قلوبنا
تحملون مشاعر العطف التي اوجدها الله في قلوب الكائنات الحية
لكن عندما يتجرّد الإنسان من الصفات السامية ويخرج عن نطاق
الإنسانية .. ويتجرّد من كل المعاني الجميلة ليتحوّل إلى وحش
مفترس ... وهذا الوحش لم يجد أمامه من يفترسه وينهش لحمه
سوى أبنه !!!!
أبنه ذلك الطفل الصغير الذي لم يستطع حماية نفسه ولم يستطع
الهرب من ضربات ذلك الحزام الحديدي الذي أنهال على الجسد
النحيل ليرسم علاماته وآثاره التي لن تزول سوا من جسد ذلك الطفل
او من ذاكرته