جلست زاهية كعادتها قرب النافذة. نظرت نظرة في السماء فرأت غيوما تود لبعضها بمودة جميلة...
داعبت ذكرياتها، وحنينها لزوجها حبيب عمرها ..أمطرت عيونها مطرا غزيرا على تلك الخدود الوضاءة...
تمنت لو أن الله من عليها بولد ثمرة مودة وحب وزواج دام عشرين سنة لكنها عادت واستغفرت ربها ...
وانها لكذلك اذ طارق يطرق الباب عند الفجر !!!
ارتعدت..ترددت من ثم قررت فتح الباب ..فتحت الباب ويا لدهشة ما رأت .....طفل غلى عتبة بابها
حملت الطفل بشوق ....فوقعت ورقة على الأرض دهشت لها استجمعت قواها ....فتحت الرسالة
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...عزيزتي زاهية هي ابنتي قصتي محزنة ومخزية ...لكن هذا
ما جناه على القدر ..ابنتي امانة لديك حتى يقضي الله امرا كان مفعولا .."
دهشة كبيرة تفرح أم تحزن ...هدية!!! أم مصيبة؟؟؟ تبتسم ام تبكي الهي توكلت عليك اتكالي عليك يا رحمن
احتارت ماذا تقول للناس غذا وكيف ستواجه الموقف تساءلت....يتبعبقلم وردة الضحى