
كلما حاولت أفهم
تهت بالأفكار حتى
كدت فيها أتحطم
ثم تصحو ذكرياتي
منذ إحراقك يا أقصى
وفي الأنفاس غصة
كم كتبنا ألف جرحٍ
كم روينا ألف قصة
تبت الأيدي وتبت
لم يهب السيف ياحطين
والأخشاب هبت
أصبح الزرع هشيماً
كيف لا .. والماء مالح
كيف لا .. والصلح طالح
كيف ضيعنا الملامح
كل يوم نسمع الأخبار
لا شيء جديد
كل ما يأتي وليد
يصرخ الأنفاس في نفس السؤال
هل فرحنا ... هل ربحنا
هل تعلمنا القتال
أي شيء كان منا
أي شيء في الوصال
أي وضع راح منا
وأي شيء لايزال
قد تفرقنا
لنمضي بلا هويه
وركبنا الصافنات
الى الرديه
وعدونا ليس يفصلنا اتجاه
ماتت الأنفاس فينا
وعدونا كالوباء
كانت القصة .. زيتون وكرمة
ثم امست بين يومٍ على بيت
ومعراج سماء
مصافحة أولى أرجو أن تنال رضاكم
م
ن
ص
و
ر
26 ــ 5 ــ 1428
:rose: