ومن الآداب لهذا اليوم العظيم //
التبكير بالرواح إلي المسجد لقوله صلى الله عليه وسلم
( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر ))
( من غسل واغتسل وغدا وابتكر فدنا وأنصت ولم يلغ كان له بكل خطوة كأجر سنة وقيامها ))
وكما رغب صلى الله عليه وسلم في التبكير فقد حذر من التأخير فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأي في أصحابه تأخرا فقال
( تقدموا فأتموا بي وليأتم بكم من بعدكم ومازال أقوام يتأخرون حتى يؤخرهم الله ))
عن ابن عمر رضي الله عنهما
( أن عمر بن الخطاب بينما هو قائم في الخطبة يوم الجمعة إذ دخل رجل من المهاجرين الأولين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فناداه عمر أيّة ساعة هذه ؟! قال إني شغلت فلم أنقلب إلي أهلي حتى سمعت التأذين فلن أزد أن توضأت فقال والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل ))
وقول عمر أيّة ساعة هذه هذا استفهام توبيخ وإنكار وكأنه يقول لما تأخرت إلي هذه الساعة ؟وقد ورد التصريح بهذا الإنكار في رواية أخرى قال عمر لم تحتبسون عن الصلاة وفي رواية فعرض عنه عمر فقال ما بال رجال يتأخرون بعد النداء ))
وفي قطع عمر الخطبة وإنكاره على المتأخر دليل على أهمية التبكير بالرواح إلي الجمعة فعليكم إخوة الإسلام بالتبكير وإياكم والتأخير
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
ولا تنسونا من صادق الدعاء