قائل حين يلقاني وفي شفتي طيف ابتسام وفي وجهي تباشير
هذا السعيد فما في صدره نكد هذا الذي قلبه بالبشر معمور
هذا الذي شبعت أعماقه فرحاً فنفسه عذبة والحال ميسور
يقولها مادرى عما أكابده من الهموم فمطوي ومنشور
ريما
نص رغم الألم يحوي
بين جوانبه الجمال
إيمان